Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 444

  1. سورة الزلزلة

يتغديان إذ نزلت عليه هذه الآية، قال: فأمسك رسول اللَّه ﷺ يده عن الطعام ثم قال: "مَن عَمِل منكم خيرًا في الدنيا فجزاؤه (¬١) في الآخرة، ومَن يعمل منكم شرًّا يرَه في الدنيا مصيباتٍ وأمراضًا، ومَن يكنْ فيه مثقالُ ذرةٍ من خيرٍ يدخلِ الجنة" (¬٢).

وعن الحسن قال: قدم صعصعة جدُّ الفرزدق على النبي ﷺ فسمعه يقرأ هذه الآية، فقال: حسبي حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها (¬٣).

وقال في رواية: انتهت الموعظة (¬٤).

وعن زيد بن أسلم: أن النبي ﷺ أمر رجلًا أن يعلم رجلًا القرآن -وفي رواية: أمر عليًّا ﵁ بذلك- فعلمه سورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ فلما بلغ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ أبى أن يتعلم غيرها وقال: علمت القرآن، فقال النبي ﷺ: "دَعْهُ فقد فَقُهَ الرجل" (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 444 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.