Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 443

  1. سورة الزلزلة

وقيل: ﴿أَشْتَاتًا﴾؛ أي: فرقًا، أهلُ كلِّ عمل على حِدَةٍ من الطاعة والمعصية، وجمع الأشتات: شتَّى.

وقيل: أي: يتفرقون إذا رجعوا عن الموقف ولا يجتمعون بعدُ.

* * *

(٧ - ٨) - ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾: أي: وزنَ نملة صغيرة.

وقيل: هي ذراتُ الهواء في شعاع الشمس ﴿خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.

وقيل: يَرى ذلك مكتوبًا في كتابه محصًى عليه.

وقيل: يرى ثوابه وعقابه.

وقيل: ﴿يَرُهُ﴾؛ أي: يُصِبْه (¬١) جزاءُ عمله، وهو من المجاز، يقول الرجل: رأيت الخيرَ والشر؛ أي: أصاباني وأصبتُهما، ولا يختص برؤية العين.

وقال أبو موسى: الشمس فوق الناس يوم القيامة وأعمالهم تظلُّهم أو تُضْحيهم (¬٢).

وعن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر ﵁

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 443 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.