Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 448

  1. سورة ﴿والعاديات﴾

وقال البصريون: والعادياتِ ضابحةً، ناب المصدر عن النعت، ونصبُه على الحال.

وقال الخليل: تَضْبَح (¬١)؛ أي: تَسْمعُ من أفواهها صوتًا ليس بصهيلٍ ولا حَمحمة (¬٢).

وقال أبو سعيد: هو شدة النَّفَس عند العَدْو (¬٣).

وقيل: هو حمحمة الخيل عند العَدْو.

وقال ابن عباس: ضُبَاحها أح أح (¬٤).

وقال: ما ضَبَحت دابةُ قط إلا الفرسُ والكلبُ والثعلب (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾: أي: تَقدحُ قدحًا، هي الخيلُ أيضًا تقدح النارَ بحوافرها في شدةِ عَدْوها، يقال (¬٦): قدحتُ النارَ من الزناد (¬٧)؛ أي: استخرجتُها، وورت الزَّنْدُ؛ أي: خرجتْ نارُه، وأَوْرَيْتُها أنا.

وقيل: هذا مجازٌ عن تهييجها الحرب (¬٨) بين أصحابها، كما قال: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [المائدة: ٦٤].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 448 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.