Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 453

  1. سورة ﴿والعاديات﴾

وقال ابن سيرين: هو اللوَّام لربه.

وقال الفضيل: الكنود: الذي أنسته الخصلةُ الواحدة من الإساءة الخصالَ الكثيرة من الإحسان.

وقال الواسطي: الكنود: الذي ينفق نِعَم اللَّه تعالى في معاصي اللَّه تعالى (¬١).

وقال ابن عباس ومقاتل: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ نزلت في قُرط بن عبد اللَّه ابن عمرو بن نوفل القرشي (¬٢).

وقال ابن جريج عن عطاء: نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي (¬٣).

* * *

(٩ - ١١) - ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾.

قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ﴾: أي: هذا الإنسان.

﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾: أي: قُلِبَ فاستُخرج ما فيها من الأموات، و ﴿مَا﴾ بمعنى: مَن.

﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾: أي: ميِّز فأُبرز ما في القلوب حتى عُلم ذلك علمًا حقيقيًّا؛ كالشيء المحصَّل الذي عرف المقصد فيه.

وقال الخليل: الحاصل من كل شيء: ما بقي وثبت وذهب ما سواه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 453 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.