وقال الحسن: حصِّل ما في صدور الصُّحف، وهو كتحصيلِ الحساب: يذهب مما كان في صور الطاعات ما لم يكن لوجه اللَّه ويبقَى ما هو لوجهه (¬١).
﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾: العلم (¬٢) واقع على هذا، وكسر ﴿إِنَّ﴾ لما في جوابه من اللام، يقول: أفلا يعلم الإنسان أن ربهم بهم وبأعمالهم وجزائها خبيرٌ حينئذ.
والحمد للَّه رب العالمين
* * *
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 454 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7819)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.