Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 456

  1. سورة القارعة

القلوبَ بشدةِ المخافة، والحادثةُ العظيمةُ تسمَّى قارعةً، وأصل القرع: الضربُ الشديد، ومنه قرعُ الباب، والمِقْرعة، والقوارع: الدَّواهي.

وقوله تعالى: ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾: أي: أيُّ شيءٍ القارعةُ، ويذكر هذا للتعجيب والتفخيم، كقوله: ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾:

وقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: أي: وما أَعْلمَك بمقدارِ أهوالها حتى تشاهدُها.

﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾: جمع فراشة، وهي طائر ضعيف يقع في السُّرُج. قاله قتادة.

ثم (¬١) المبثوثُ؛ أي: المفرَّق، من قوله: ﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾ [البقرة: ١٦٤] وذكِّر لظاهر اللفظ كما في قوله: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠]، وقال جرير:

إنَّ الفرزدق ما علمتُ وقومَه (¬٢) ... مثلَ الفراش غَشِينَ نارَ المصطلي (¬٣)

فأنث وجمع على المعنى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 456 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.