Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 457

  1. سورة القارعة

وقال الفراء: يريد كغوغاء الجراد يركب بعضُه بعضًا، كذلك الناس يجول يومئذٍ بعضُهم في بعضٍ (¬١).

وقال غيره: إنما شبَّههم بالفراش لأن الفراش لا يتَّجه جهةً واحدةً، أراد أنهم إذا بُعثوا فزعوا فاختلفوا (¬٢) في المقاصد على جهات مختلفة.

* * *

(٥) - ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾: أي: كالصوف في تفرُّقها وصِغَر (¬٣) أجزائها.

وقال بعضهم: لا يكون عِهْنًا إلا أن يكون مصبوغًا.

وقال قطربٌ: العِهْن: الصوف الأبيض والأحمر.

وقال الأخفش: واحدها: عُهْنةٌ، مثلَ: صوفة (¬٤).

﴿الْمَنْفُوشِ﴾؛ أي: المبسوط.

وقال الخليل: النَّفْش مَدُّك الصوفَ حتى ينتشر (¬٥).

ووحِّد وذكِّر على اللفظ ومعناه جمعٌ كالفراش؛ لأنَّه مثال الجبال وهي جمع.

وقال الكلبي: تتلوَّن الجبال يومئذ فشبِّهت بالصوف الملوَّن (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 457 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.