Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 459

  1. سورة القارعة

هوت أمُّه ما يبعث الصبحُ غاديا... وماذا يؤدِّي الليلُ حين يؤوب (¬١)

ومن ماتت أمُّه لم يبق له كافلٌ ولا مربٍّ، فهو دعاءُ سوء (¬٢)، ومعناه: مَن خفَّت موازينُه صار من أهل النار لا راحمَ له ولا شفيق (¬٣) عليه.

* * *

(١٠ - ١١) - ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ﴾.

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: إن جعلت ﴿هَاوِيَةٌ﴾ صفةً لجهنم فاتِّصال هذا بذلك ظاهر؛ أي: وما يدريك يا محمد ما هي، والهاء الأخيرة هاءُ استراحة (¬٤)، وهو تهويل لأمرها.

وإن حُمل على هُوِيِّ أمِّ رأسه وهلاكِ أمِّه فذاك بسقوطه في النار، فتصير مفهومةً فصحت الكناية عنها.

﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: أي: هي نار أُطيل إحماؤها.

قال مرةُ الهمدانيُّ وعطاء بن أبي رباح: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ يعني: أبا سلمةَ بنَ عبدِ الأسد ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ يعني: أخاه الأَسْودُ بن عبد الأسد.

والحمد للَّه رب العالمين

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 459 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.