Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 470

  1. سورة ﴿والعصر﴾

وقال الحسن وقتادة: أقسم بالعَشيِّ (¬١).

وقال مقاتل ﵀: أقسم اللَّه بصلاة العصر (¬٢)، وهو قولُ علي بن زيد بن جُدعان.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: القسمُ على هذا، و ﴿الْإِنْسَانَ﴾ اسم جنس ومعناه الجمع، ولهذا صحَّ الاستثناء منهم.

وقال محمد بن كعب: إن الناس كلَّهم لفي خسر.

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: قيل: هو خسرُ الأعمال وأنهم لا ينتفعون بها.

وقيل: هو قوله: ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ١٥].

وقال الفراء: ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾: لفي عقوبة بذنوبهم (¬٣).

وقال أبو عبيدة: ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾: لفي هلَكةٍ ونُقصان (¬٤).

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: إن (¬٥) حُمل الإنسان على كلِّ بني آدم فالاستثناءُ متصل به، وإن كان على الكفار فالاستثناءُ منقطع بمعنى: لكن.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 470 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.