Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 477

  1. سورة الهمزة

وقال الكلبي: ﴿الْحُطَمَةِ﴾: الباب السادس من النار (¬١).

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾: وهذا تفخيم لشأنها.

﴿نَارُ اللَّهِ﴾: أي: أعدَّها اللَّه تعالى لأهلها ﴿الْمُوقَدَةُ﴾؛ أي: قد أُوقدت منذ سبعة آلاف سنة.

﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾: أي: تُحرقهم حتى تصل إلى أجوافهم، وتُشرفَ على أفئدتهم وتعلوَ عليها، وينالهم بذلك الألمُ الشديد، ولا يموتون لأنها لا (¬٢) تخالط أفئدتهم، ويصيرُ المعذَّب كما قال اللَّه تعالى: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ [طه: ٧٤].

وقال الفراء رحمه اللَّه تعالى: ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾؛ أي: يبلغ ألمها الأفئدة، ويقال: متى اطَّلعْت أرضنا؛ أي: متى بلَغْتَها (¬٣).

فالأول مقارَبة وهذا مخالطةٌ.

ويقال: تحرق كلَّ الأعضاء حتى تقاربَ القلب فلا تحرقه، ثم تعاد الأعضاء، وإنما لا يحترق القلب لئلا (¬٤) ينقطِع الألم والعلمُ بالألم، فيدومُ العذاب.

قال أبو سعيد: أي: أنها تعلم مقدار ما يستحِقُّ كلٌّ منهم من العذاب لِمَا كان في قلبه، من قولك: اطَّلع فلان على أمرنا؛ أي: وقف عليه وعلِمه؛ أي: جعلها اللَّه تعالى تُحرق كلَّ أحد على استحقاقه، لا تزيد ولا تَنقص؛ كأنها وقفت على مَبلغ استحقاقه (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 477 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.