Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 482

  1. سورة الفيل

فتحرَّزوا (¬١) في رؤوس الجبال، وأتى عبد المطلب الكعبةَ فأخذ بحَلْقة الباب وجعل يقول (¬٢):

يا رب إن المرء يمـ... نعُ رحله فامنَعْ حِلَالَك

لا يغلبَنَّ صليبُهم... ومحالُهم أبدًا مِحَالك

إن كنتَ تاركَهم وكعْـ... بتنا فأمرٌ ما بدا لك

وكان أبرهة نصرانيًا، فتهيأ لدخول مكة وعبَّأ جيشَه، وقرب فيله وكان يقال له: محمود.

وقال الضحاك: كانت الفيلة ثمانيةً (¬٣).

وقال مقاتل: كان معهم فيلٌ واحد (¬٤).

فأقبل نفيلٌ (¬٥) حتى أخذ بأذن الفيل ثم قال له: ابرك يا محمودُ وارجِعْ راشدًا من حيث جئتَ فإنك في بلد اللَّه وفي حرمه، فبرك الفيل، فبعثوه فأبى، فضربوه بالمعول في رأسه فأبى، فأدخلوا محاجنهم تحت أقدامه ومرافقه فأبى، فوجَّهوه نحو اليمن فقام يُهرول، فوجهوه نحو الشام فقام يُهرول، فصرفوه نحو الحرم فبرك وأبى أن يقوم، فلحق نفيلٌ بجبل من تلك الجبال.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 482 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.