وأرسل اللَّه تعالى طيرًا (¬١) من البحر كالبَلَسان (¬٢) مع كلِّ طائر ثلاثةُ أحجار: حجران في رجليه وحجرٌ في منقاره، أمثالَ العدس والحمِّص، فلما غشِيتِ القوم أرسلتْها فلم تصب الحجارةُ أحدًا إلا أهلكته، وكان عبد المطلب قد قال فيهم قبل ذلك:
يا ربِّ فاحفَظْ منهم حِماكَ... إن عدوَّ البيت مَن عاداكا
يا ربِّ لا أرجو لهم سواكا... امْنَعْهُمُ أنْ يُخْرِبوا قُراكا (¬٣)
وفي رواية: كانت سودًا صغارَ المناقير خضرًا طوالَ الأعناق، مع كل طائر حجر مكتوب عليه اسم صاحبه الذي يُرمَى به.
وقال الربيع: كانت لها أنياب كأنياب السباع (¬٤).
وقالت عائشة ﵂: كنَّ أشبهَ شيءٍ بالخطاطيف (¬٥).
وقال سعيد بن جبير: لم يُرَ قبلَها ولا بعدَها مثلُها (¬٦).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 483 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7846)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.