Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 504

  1. سورة الكوثر

العاص قالوا له: مَن الذي كنت تحدِّثه؟ قال: ذاك الأبتر، يعني: النبيَّ ﷺ، وإنما سموه أبترَ عند موت بنيه، وكان الرجل إذا مات ولم يخلِّف ولدًا ذكرًا قالوا: أبتر (¬١)، فأنزل اللَّه تعالى هذه السورة (¬٢).

وقال الضحاك: إن العاص لقي رسول اللَّه ﷺ في بعض أزقةِ مكة، فقال له: إني لأشنَؤُك لأنك أبترُ، فحزن لذلك رسول اللَّه ﷺ، فأنزل اللَّه هذه السورة.

وقيل: توفي عبد اللَّه بن رسول اللَّه ﷺ من خديجة، فحضر العاصُ تعزيَته، فلما رجع قال له بعض قريشٍ في الطريق: أين كنت؟ قال: كنت عند هذا الأبتر، فنزلت هذه السورة.

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾: هو في اللغة: الخير الكثير.

وقال مجاهد: إنَّا أعطيناك الخير الكثير (¬٣)، والقرآنُ أفضلُه.

وقال عكرمة: الكوثر: النبوة والكتاب (¬٤).

وقال يمانُ بن رئابٍ: الكوثر: الأصحاب والأشياع (¬٥).

وقال الحسين بن الفضل: هو تيسير القرآن وتخفيفُ الشرائع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 504 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.