Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 513

  1. سورة الكافرون

لأنكم إنما تعبدون ما أعبدُ على هذا الشرط، وأنا لا أُجيبكم إلى هذا الشرط، فعبادتُكم لمن أعبدُه لا تكون إذًا (¬١).

وقيل: كان هذا خطابًا لأقوام بأعيانهم كان اللَّه علِم منهم أنهم لا يؤمنون، فقال له: قل لهم ذلك.

* * *

(٤ - ٥) - ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾.

﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾: قال الفرَّاء: هذا التكرير للتأكيد والتقريرِ لقطع أطماعهم (¬٢)؛ كقول الرجل: واللَّه لا أفعل ثم لا أفعل هذا.

وقيل: هذا الجواب خرج على مطابقة قول الكفار: تعبد آلهتنا ونعبد إلهك، ثم نعبد آلهتنا وتعبد إلهك (¬٣)، نجري على هذا هكذا أبدًا، فأُجيبوا (¬٤) عن كلِّ ما قالوه على ضد ذلك.

وقيل: معناه: لا أعبد الساعةَ ما تعبدون، ولا أنتم عابدون الساعةَ مَن أعبدُه، ولا أنا عابد في المستقبل ما عبدتم، ولا أنتم في المستقبل عابدون مَن أعبده، قاله أبو عبيدة وجماعة (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 513 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.