وقال ابن عمر ﵁: نزلت هذه السورة في أوسط أيام التشريق، فقام رسول اللَّه ﷺ فخطب خطبةَ الوداع (¬١).
وعن ابن عباس أنه قال: آخرُ سورة نزلت جملة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (¬٢).
وقال الحسن: لمَّا فتح رسول اللَّه ﷺ مكة أقبلتِ العرب (¬٣) بعضُها على بعض فقالوا: أمَا إذا ظفر محمد ﷺ بأهل الحرم وقد كان اللَّه أجارهم من أصحاب الفيل ومَن أرادهم فليس لكم به يدَان، فكانوا يدخلون في دين اللَّه أفواجًا (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 518 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7879)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.