﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾: لأن الحاسد يعمل الحيَل في الإضرار بالمحسود.
وقيل: هو أمرٌ له بالاستعاذة من حسد اليهود، وقد كانوا موصوفين بشدة الحسد له (¬١).
وقيل: هو في حسد المشركين له.
والأصح: أنه يعم كل حاسد.
وقال الحسين بن الفضل البجَلي: جمع اللَّه تعالى الشرورَ في هذه السورة وختَمها بالحسد ليُعلم أنه أخسُّ الطبائع.
والحمد للَّه رب العالمين
* * *