Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 554

  1. سورة الناس

وقالت عائشة ﵂: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد النوم جمع يديه فنفث فيهما ثم قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتين، ثم مسح بهما وجهَه ورأسه وسائرَ جسده (¬١).

وانتظام السورتين: أنهما في الاستعاذة.

وانتظام هذه السورة التي هي ختم القرآن بالفاتحة التي هي افتتاحُ القرآن: أن الفاتحة في بيانِ التوحيد وسؤالِ الثبات (¬٢) عليه، وهذه السورة في الاستعاذة من الشيطان لئلا يزيلَك عنه، وكلُّ القرآن في بيان التوحيد ومدحِ أهلها وذكرِ الوعدِ عليها، وفي بيان الكفر والمعاصي وذمِّ أهلها وذكرِ الوعيد عليها.

وسورة الإخلاص في تصحيح التوحيد، والمعوِّذتان في الاستعاذة عمَّن قصد إذلالك وإزالتك عن التوحيد.

* * *

(١ - ٤) - ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾: أي: قل يا محمد: أعتصم وأمتنع وأستأمن وأستجير بمالك (¬٣) الناس ومدبِّرهم ومربِّيهم ومُصلحهم.

﴿مَلِكِ النَّاس﴾: أي: سيدِهم والمتصرِّف فيهم وقاهِرهم والقادرِ عليهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 554 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.