Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 390

  1. سورة البقرة

الليل ليقرأَها، فلم يَقدِر، وقامَ آخرُ ليقرأَها، فلم يقدر، فلمَّا أصبحوا؛ ذكروا ذلك لرسولِ اللَّه ﷺ فقال: "إنَّها نُسِخَت البارحة" (¬١).

ومَن قرأها: ﴿نَنْسَأْها﴾ بالهمز والفتح في النون؛ فمعنى ذلك: نؤخِّرها، ومنه: النَّسيءُ، والنَّسِيئةُ، والنَّسَاء، وأنسأ اللَّه أجله، ونسأ في أجله، وللتَّأخير هاهنا معنيان:

أحدهما: أو نؤخِّرها ونبقها غيرَ منسوخةٍ.

والثَّاني: على التَّقديم والتَّأخير: ما ننسخ من آيةٍ، نأت بخيرٍ منها أو مثلها، أو نؤخِّرها فنتركْها منسوخةً كما هي، فلا نأت بخيرٍ منها أو مثلها.

وقال مجاهدٌ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ (¬٢)؛ أي: ما نمحُ من حكمِ آيةٍ وتلاوتها، ﴿أو ننسأها﴾؛ أي: نثبت تلاوتَها، ونرفع حكمَها؛ ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ (¬٣).

وقال عطاءٌ: ﴿مَا نَنْسَخْ﴾؛ أي: ما نكتب مِنَ اللوح فننزل، ﴿أَو نَنْسَأهَا﴾ أي: نؤخِّرها في اللوح فلا نُنْزِل (¬٤). فيكونُ هذا من الانتساخ على هذا القول.

وقوله: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ قيل: ليس هذا للتفضيلِ على معنى: بأحسن منها، فإنَّ الآيات كلَّها كلامُ اللَّه تعالى، فلا تتفاضلُ في أنفسها، بل معناه على التقديم والتأخير: نأت بخيرٍ منها؛ أي: بصلاحٍ وخيريَّة، لكن لا يتَّضح هذا التأويل، فإنَّه قال: ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾، وإذا حمل على ذلك؛ لم يكن لهذه الزيادة معنًى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 390 (SanadKitab #2063, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.