Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 407

  1. سورة البقرة

هذا الفِعل، والظُّلمُ: وضعُ الشَّيءِ في غير موضعِه، و ﴿مَنَ﴾ (¬١) رفع بالابتداء، و ﴿أَظْلَمُ﴾ خبره، و ﴿مَسَاجِد﴾ نصب بوقوعِ فعل المنع عليها، و ﴿أَنْ يُذْكَرَ﴾ ﴿أَنْ﴾ مع الفعل مصدرٌ، ومحلُّه نصبٌ (¬٢)؛ لأنَّه بدلٌ عن قوله: ﴿مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾؛ أي: مِمَّن منع أن يُذكر في مساجد اللَّه، وهو كتفسير منع المسجد، فإنَّ مَنْعَ الذاكرَ عن المسجد منعُ المسجد عن الذَّاكر.

ويجوز نصبُ ﴿أَنْ يُذْكَرَ﴾ على تقدير: لأنْ يذكر، فيكونُ مفعولًا له.

وقيل: تقديرُه: من أن يَذكرَ؛ أي: منعَ المساجدَ مِن أنْ يُذكَر فيها اسمه، وَذِكْرُ اسمِ اللَّه ذكرُ اللَّه، قال اللَّه تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ [المزمل: ٨] أي: واذكر ربَّك.

وقوله تعالى: ﴿وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾ ﴿وَسَعَى﴾ كلمةٌ تختلف معانيها باختلاف مصادرها؛ يُقال:

سَعى سعيًا (¬٣)؛ إذا عَمِلَ، وإذا كَسَب، وإذا غَدا.

وسَعى مَسْعاةً؛ إذا جاد وتكرَّم، وجمع المسْعاة: المساعي.

وسَعى سِعايةً؛ إذا أخذ الصَّدقات، وهو عاملُها.

وكذا: سَعى به إلى السُّلطان سِعايةً؛ أي: وشى به.

وكذا سَعى (¬٤) المكاتَبُ ومُعتَقُ البعضِ في أداءِ ما عليهِ سِعايةً.

وساعى الرَّجُلُ الأمَةَ -أي: فَجَر بها- مُساعاةً، ولا يقال ذلك في الحُرَّة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 407 (SanadKitab #2063, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.