Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 408

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾ ﴿أُولَئِكَ﴾ إشارةٌ إلى الجمع، والمذكورُ قبلَه الواحد، وهو مَن منع وسعى؛ لأنَّ معناه الجمع، و ﴿يَدْخُلُوهَا﴾ كنايةٌ عن المساجد، وهي مؤنَّثة؛ لأنَّها جمعٌ، و ﴿مَا كَانَ﴾؛ أي: لا يكون، و ﴿خَائِفِينَ﴾ نصبٌ على الحال، واختلف في المرادِين بذلك.

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: إنَّ ططوس بنَ اسبسيانوس (¬١) الروميَّ، وكان ملكَ الرُّوم، غزا بالرُّوم بيتَ المقدس، وخرَّبهُ، وألقى فيه الجيفَ، فلم يزل خرابًا لم يُعمر، وقَتَل مقاتلتهم، وسبى ذرارِيهم، وأحرقَ التَّوراة، فلم يزل خرابًا حتَّى بناهُ أهلُ الإسلام في زمان عمرَ رضي اللَّه تعالى عنه.

وقال مقاتل: كان اسمُ الملك أنطياخوس بنَ بكيس (¬٢) الرُّوميَّ.

وقال الحسنُ والسدِّيُّ وقتادةُ: خرَّبه بختنصَّر البابليُّ المجوسي، وأعانَهُ على ذلك أعداءُ اللَّه الروم (¬٣)، حملَهم على ذلك بغضُ اليهود.

ولمَّا استولى عمرُ رضي اللَّه تعالى عنه على ولاية كسرى، وغنمَ أموالهم، عمَّر بها بيتَ المقدس، وسأل عن حدوده، فلم يَعرفهُ أحدٌ غير يهوديَّةٍ، فشارطَت عمرَ ﵁ أن يكون واحدٌ مِن ذرِّيَّتِها فيه بعد العمارة أبدًا،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 408 (SanadKitab #2063, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.