Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 409

  1. سورة البقرة

فأجابَها عمرُ رضي اللَّه تعالى عنه إلى ذلك، فبيَّنت، وعَمروه ووفَّوا (¬١) لها بالشَّرط.

ثمَّ ذكر المساجد جمعًا، وإن أُريدَ بها (¬٢) الواحدُ لوجهين:

أحدهما: أنَّ كلَّ موضعٍ منه مسجدٌ؛ أي: موضعُ سجودٍ، وهو كقوله تعالى: ﴿تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ﴾ (¬٣) [المجادلة: ١١].

والثاني: أنَّه تشريفٌ له وتعظيمٌ؛ كما قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ [المؤمنون: ٥١] في حقِّ محمدٍ ﷺ، وقال تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [آل عمران: ٣٩] في حقِّ جبريلَ صلوات اللَّه عليه.

وقولُه تعالى: ﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾ وذلك أنَّ الواحدَ منهم لا تُسَلَّم له الرئاسةُ، ولا يُجعَل من الرُّهبان ما لمْ يَزُر بيتَ المقدس، ولا يمكنُه ذلك ظاهرًا؛ لأنَّ اليهودَ يقتلونه، فيتنكَّرُ، ويدخلُ خائفًا على نفسه أن يُعْرَف فيَتْلَف.

وقوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ وقيل (¬٤): هو القتلُ إنْ كان حربيًّا، وأخذُ الجزيةِ عن صَغارٍ إن (¬٥) كان ذمِّيًّا، قاله الزَّجاجُ وقتادة (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 409 (SanadKitab #2063, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.