Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 410

  1. سورة البقرة

وقيل (¬١): هو قطعُ أيدي النَّصارى عن بيتِ المقدس بعد أنْ كانوا ممكّنين (¬٢) منه. ويقال: ما مِن يومٍ إلَّا ويؤسَرُ فيه من الرُّوم أو يُقتَل؛ لوعيد اللَّه تعالى فيهم.

وقال السُّدِّيُّ: خزيُهم عند خروج المهديِّ، وقتله إيَّاهم، وفتحِ القُسْطَنْطِينيَّة (¬٣).

وقال مقاتل (¬٤): هو فتحُ مدائنهم الثَّلاث، قُسْطَنْطِينيَّة وعمورية ورومية (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ تقدَّم ما سردناهُ من الأقاويل على خزي الدُّنيا، وعذاب الآخرة (¬٦): النَّارُ الكبرى، والعذابُ بها أشدُّ من كلِّ عذابٍ؛ لأنَّه لا يَنقطع.

وقال عبدُ الرَّحمن بنُ زيد بنِ أسلم: هم مشركو العرب حين صدُّوا رسولَ اللَّه ﷺ عن دخول مكَّة عام الحديبية (¬٧).

والمرادُ بالسَّعيِ في خرابه هو المنعُ عن الصَّلاة فيه، دون تخريبِه حقيقةً، فإنَّ عمارةَ المسجدِ تكونُ بالعبادة فيه لا بالبناء، قال تعالى: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ [الطور: ٤]؛ أي: بالعبادةِ، لا بالبناء، ولأنَّ منعَهم عن العبادة فيه وتفريقَهم يَمنعُهم عن تفقُّده (¬٨)، فيتخرَّبُ أبنيتُه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 410 (SanadKitab #2063, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.