ولم يذكر المصنف ﵀ النية ولا القيام وهما واجبان وفاقاً: أما النية فلقوله ﵇: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى» (١).
ولقوله ﵇: «لا عمل إلا بالنية» (٢).
وأما القيام؛ فلأنها فرض كفاية فيجب فيها القيام كالفريضة.
ولقوله ﵇: «صل قائماً» (٣).
ولأنه ﷺ «كان يصلي على الجنازة قائماً» (٤).
وإنما لم يذكرهما المصنف ﵀ هنا لظهورهما وقصد الاختصار. ولذلك صرح بهما في المغني.
وقد ألحق القيامَ بعضُ من أذن له المصنف ﵀ في الإصلاح.