وجمرة العقبة هي آخر الجمرات مما يلي منى وأولها مما يلي مكة وهي عند العقبة ولذلك سميت جمرة العقبة.
وأما رميها بسبع حصيات يكبر مع كل واحدة فلما روى الفضل بن عباس ﵄ «أن النبي ﷺ رماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة» (١). رواه حنبل.
وأما قول المصنف ﵀: واحدة بعد واحدة ففيه تنبيه على أنه لو رماها مرة واحدة لم تجزئه وهو صحيح؛ «لأن النبي ﷺ رمى سبع رميات» (٢) وقال: «خذوا عني مناسككم» (٣).
فعلى هذا يجزئه ولكن عن واحدة ويلزمه رمي تكملة سبع.
وأما رفع يده حتى يرى بياض إبطه فلأنه أعون على الرمي وأمكن.
وأما عدم وقوفه عند جمرة العقبة فلما روى ابن عمر وابن عباس ﵃ «أن النبي ﷺ كان إذا رمى جمرة العقبة انصرف ولم يقف» (٤) رواه ابن ماجة.
قال: (ويقطع التلبية مع ابتداء الرمي. فإن رمى بذهب أو فضة أو غير الحصى أو حجر رُمي به مرة لم يجزئه).
أما قطع التلبية مع ابتداء الرمي فلما روى الفضل بن عباس ﵄ «أن النبي ﷺ لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة» (٥).
وفي لفظة: «قطع عند أول حصاة» رواه حنبل في المناسك.
وأما عدم إجزائه رمي الذهب والفضة فـ «لأن النبي ﷺ رمى بالحصى» (٦) وقال: «خذوا عني مناسككم» (٧).