ولما ذكره ابن حبان في كتابه "مَعرفة الصَّحابة" (١) قال: "يقال: له صحبة، وكان أبوه من المستهزئين". وقال في التابعين (٢): ومَن قال فيه: "عَبد الله" فقد وهم؛ وهو يُعدّ في الصحابة.
وقال البرقي في كتابه "رجال الموطأ" (٣): يقال: إنه ولد في الجاهلية، وتوفي أبوه بمكة وعبد الرحمن يومئذ غلام.
وذكره ابن سَعْد (٤) في [. . . .. ] (٥) التابعين. وكذلك مُسْلم بن الحجاج (٦).
وقال العسكري (٧)، عَن المطيَّن: عبد الله وعَبد الرحمن بن الأسود، وعُمير بن عوف كلهم قد صَحب النبي ﷺ، وقال في باب "من ولد في أيام النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئًا.
وقال أبو العَرب القَيرواني في كتابه "طبقات علماء القيروان" (٨): كان من أجلّة التابعين.
وعند البغوي (٩): كان أخًا لعائشةَ من أم رُومان (١٠).