وفي كتاب المُنْتَجِيلي: تابعي، ثقة، رجل صالح. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (١)، عَن أبيه: لا أعلم له صحبةً. انتهى.
الذي يظهر أن صحبته صحيحة؛ لأنا قد أسلفنا أن أباه مات بمكة قبل الهجرة، ومَن مات أبوه في ذلك الحين مع سكنه المدينة أو مكة كيف لا تصح صحبته؟ ! فينظر.
وذكره مسلم في التابعين، وكذلك ابن سعد (٢). وقال أبو محمد في "المراسيل": سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث لا أعلم أن له صحبة.
٦٣٤ - عبد الرحمن الأشجَعي، أبو عَياش
قال أبو نعيم (٣): ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصَّحابة؛ ولا يصح -فيما حكاه عَنه بَعض المتأخرين-، وأخرج عنه أن النبي ﷺ أمر أصحابه أن يَشتقوا من آبارهم يومئذ (٤).