فقَالَت المرأةُ مُسرِعةً: دع أَحدَهُمَا مثل الآخرَ فَقالَ لَها أَلكِ زَوجٌ قَالت كَان فدُعِي قالَ مُذكَم قالت مُنذُ سَنةٍ فقالَ الحَمدُ للَّهِ عَلَى تَمام النَّعمةِ فهَل لكِ في زَوج قَالت مَا كان ذَلك في عَزمِي فَأمّا بكَ فنعَم فتزوَّجَ بهَا.
٥٤٦٤ - أَهلًا بِوَافدَةٍ للشّيبِ نَازِلَةٍ ... وانْ تَرَاءَت بشَخصٍ غَيرِ مَودُودِ
أَنشَدَ أَبُو أحمَد بنُ الزَّياتِ قَالَ: أَنشَدني هارونُ بنُ محمَد بنُ عَبد الملِك الزّياتُ: أَهلًا بوَافدة للشَّيبِ. . . البيت، وبعده:
لا أَجمعُ الحِلِمَ والصَّهباءَ قَد سَكَنتْ ... نفسي إِلى الماءِ عن ماءِ العناقِيدِ
لَم يَنهَني كُبَرُ عنهَا وَلَا فنُدَ ... لكن صَحَوتُ وَغصنِي غيرُ مخضُودِ
أَوْفَى بي الحلم فاقتادَ النُهَى طَلِقًا ... شأَوِي وَعفتُ الصِّبَا من غير تَفْسيدِ
البُحتُرِيّ:
٥٤٦٥ - أَهلًا بِهَذا المَلِكِ المقبِلِ ... جئتَ مجيءَ العَارِضِ المُسبِلِ
مِقداد بنُ المَطاميريّ:
٥٤٦٦ - أَهلًا بهِ زائِرًا تُدنيهِ من جَسَدِي ... ضمًّا يَدي وخُفُوقُ القَلبِ يبعِدُهُ
أَبو عَامرٍ أَحمدُ بن عَبد الملك المعرِيّ:
٥٤٦٧ - أُهِيبُ بالصَّبرِ وَالشَّحنَاءُ ثائِرةٌ ... وأَكظِمُ الغَيظَ وَالأَحقادُ نيرَانُ
٥٤٦٨ - أهيَفُ مَاءِ الشَّبَابِ يَرعدُ ... في خَدَّيهِ لَولَا أَدِيمُهُ قَطَرَا
نُصَيْبٌ:
٥٤٦٩ - أَهيمُ بدَعدٍ مَا حَييتُ فَإِن أَمُتْ ... أُوَكّل بدَعدٍ مَن يهَيم بهَا بَعدِي