٦٤٢٧ - تَحنُّ النُفُوسُ إِلَى وَصْلِكُم ... حَنينَ الصَّبيّ إِلى الوَالِدَه
رَجلٌ من بَنِي كِلَابٍ:
٦٤٢٨ - تَحنُّ إِلَى الرَّملِ اليَمَانِي صَبَابَةً ... وَهَذَا لَعمرِي لَو رَضيتَ كَثيبُ
بعدَهُ:
فأَينَ الأَراكُ الدَّوحُ وَالسِّدرُ والغَضَا ... ومُستَخبرٌ عمن تحبُّ قَريبُ
هُنَاكَ تغنّينَا الحمَامُ وَنجتَنِي ... جنى اللَّه ويَحلو لي لَنا ويَطِيبُ
٦٤٢٩ - تَحنُّ عَلَى البعَادِ إِلى سُلَيمى ... وتَهجُرُهَا وَقَد قَرُبَ المَزَارُ
٦٤٣٠ - تُحيلُ عَلَى الفَراغِ قَضاءَ شُغلي ... وَأنت إِذَا فَرغتَ تَكونُ مثلي
بعدَهُ:
فلَا أُدعَا بخَادمكَ المُرَجِّي ... ولَا تُدعَا بسَيِّدنَا الأجَلِّ
جَرِيرٌ:
٦٤٣١ - تُحيي الرَّوامِسُ رَبعَها فَتُجدُّه ... بَعدَ البلَى وتُميتُهُ الأَمطَارُ
٦٤٣٢ - تُحيي النُفوسَ بريحهَا فكأنَّها ... قَبلَ اللقاءِ يَنالُها المَهجُورُ
ابْنُ الرُّوميِّ يَمدَحُ:
٦٤٣٣ - تُخَادَعُونَ عَن الدُّنيا وَزِبرِجِهَا ... فَتُخدَعُونَ ومَا أَنتُم بأغمارِ
بعدَهُ:
كأَنَّما النَّاسُ في الدُّنيا بظلّكُمُ ... وفَضلكُمُ بينَ جنَّاتٍ وأنهَارِ
مَروان في كثرة الجَيشِ: