٦٤٣٤ - تَخالُ الجبَالَ الشُمَّ فيهَا رَواسيًا ... إِذَا مَا بَدا للنَّاظِرينَ زُهاؤُهَا
أَبُو الفيَّاضِ في الصَّاحِبِ:
٦٤٣٥ - تَخالَفَ النَّاسُ إِلَّا في محبَّتِهِ ... كَأنَّما بينَهُم فِي وُدِّهِ رَحِمُ
المتَنَبِّي:
٦٤٣٦ - تخَالَفَ النَّاسُ حَتَّى لا اتّفاقَ لَهُم ... إِلَّا عَلَى شَجَبٍ والخُلفُ في الشَجَبِ
هُو الهلَاكُ.
أَعرابِيّ يَمدَحُ:
٦٤٣٧ - تَخالُهُم للحلم صُمًّا عَنِ الخَنَا ... وخُرسًا عَنِ الفحشاءِ عندَ التَّهاجُرِ
بعَدَهُ:
وَمَرضى إِذَا لُوقُوا حَياءً وعِفَّةً ... وعند الحفاظ كالليُوثِ الخَوادِرِ
كأنَّ بهم وَصمًا يَخافُونَ عارَهُ ... وَمَا وَصْمُهُم إِلَّا اتّقاءُ المعَايِرِ
قَيسُ بن ذريحٍ:
٦٤٣٨ - تُخبّرُني الأَحلَامُ أَنِّي أَراكُمُ ... فَيَا لَيتَ أَحلَامَ المَنام يَقينُ
بعدَهُ:
وَإِنِّي لأرجُو النَومَ من غَير نَعسَةٍ ... لَعلّ لقاءً في المَنامِ يَحينُ
ابْنُ الرُّوميّ:
٦٤٣٩ - تَخِذتُكُم درعًا وَتُرسًا لتَدفَعُوا ... نبَالَ العدَى عَنِّي فكنتُم نِصَالَهَا