وَكُلُّ وَفَاءٍ كَانَ فِي قَوْسِ حَاجِبٍ ... وَأَنْتَ جَمَعْتَ الغَدْرَ فِي قَوْسِ حَاجِبِ
٦٥٩٥ - تَزيدُ بَلًى في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ... وَتُنسَى كَما تَبلَى وَأَنتَ حَبيبُ
أَبُو نُواسٍ، ورواهُما المبرَّدُ لمحمّدٍ بن بشيرٍ:
٦٥٩٦ - تَزيدُ حُسَى الكَأسِ السَّفيهَ سَفاهَةً ... وَتُتْرَكُ أَخلَاقَ الكِرامِ كما هِيَا
بَعْدَهُ:
رَأيْتُ أقَلَّ النَّاسِ عَقْلًا إِذَا انْتَشَى ... أقَلَّهُم عَقْلًا إِذَا كَانَ صَاحِيَا
الأستاذ الطَبريُّ:
٦٥٩٧ - تَزيدُ عَلى السِّنينِ صِبًا وَحُسنًا ... كَما رَقَّت عَلَى العتقِ الشَّموُلُ
قَبْلَهُ:
وَشَمْسٍ مَا بَدَتْ إِلَّا أرَتْنَا ... بِأنَّ الشَّمْسَ مَطْلَعُهَا فُضُولُ
تَزِيْدُ عَلَى السِّنِيْنَ صبًا وَحُسْنًا. . . البَيْتُ.
هَذَا فِي ازْدِيَادِ المَحْبُوبِ عَلَى مُرُورِ الأيَّامِ حُسْنًا، وَسَمِعَ الأصْمَعِيُّ نَحْوًا مِنْ هَذَا، فَقَالَ: وَصَفَهَا، وَاللَّهِ، بِالكِبَرِ وَالخَرَفِ.
٦٥٩٨ - تَزيدُ عَلَى الإملاقِ نَفسي عِزةً ... وَأَحسَبُ ذَا مَالٍ وَمَالي دِرهَمُ
٦٥٩٩ - تَزيدُ عَلَى مَرِّ الليالي تَضوُّعًا ... وَتَردى عَلَى نَظمِ اللآلي عُقُودُهَا
أَبُو عُثمان الخالديُّ:
٦٦٠٠ - تُزيدُني قَسوَةُ الأَيامِ طِيبَ ثنًى ... كَأَنَني المسكُ بينَ الفِهْرِ وَالحَجْرِ