قَبْلَهُ:
ألِفْتُ مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ أكْبَرَهَا ... فَمَا أعُوجُ عَلَى أطْفَالِهَا الصِّغَرِ
تزِيدُنِي قَسْوَةُ الأيَّامِ طِيبَ ثنًى. . . البَيْتُ.
٦٦٠١ - تَزِيدُهُ الدُنيَا بِإِقبالِها ... شِدَّةَ خَوفٍ لِتَصارِيفِهَا
بَعْدَهُ:
كَأَنَّهَا فِي حَالِ إسْعَافِهَا ... تُسْمِعُهُ ضَجَّةَ تَخْوِيْفِهَا
منقولٌ من خطِّ أبي إسحاقِ الصابيء.
وَيُرْوَيَان (١):
تَزِيْدُهُ الأيَّامُ إِنْ أقْبَلَتْ ... حَزْمًا وَعِلْمًا بِتَصَارِيْفِهَا
كَأَنَّهَا فِي وَقْتِ إسْعَافِهَا ... تُسْمِعُهُ صَوْتَ تَخَاوِيْفِهَا
٦٦٠٢ - تَزينُ الفَتى أَفعَالُهُ وَتَشينُهُ ... وَتُذكَرُ أَفعَالُ الفَتى وَهُوَ في القَبرِ
بَعْدَهُ:
وَإنَّا وَجَدْنَا النَّاسَ عُودَيْنِ طَيِّبًا ... وَعُوْدًا خَبِيْثًا لا يَبِضُّ عَلَى الكَسْرِ
لا يَبضُّ أي لا يَظْهَرُ مِنْهُ مَاءٌ لا وَلَا نَدًى. هَذَانِ البَيْتَانِ إنْشَاد إبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن عَرفَة النَّحْوِيّ.
وَمِنْ بَابِ (تَزَي) قول ابن هِنْدُو (٢): [من الطويل]
تَزَيَّنَتِ الدُّنْيَا بِلذَّةِ مَطْعَمٍ ... وَزُخْرُفٍ مُوَشَّى مِنَ اللِّبْسِ رَايِقِ
أرَادَت سَفَاهًا أنْ تُمَوِّهَ قُبْحِهَا ... عَلَى فِكَرٍ خَاضَتْ بِحَارَ الدَّقَايِقِ
فَلا تَجِدْ غَيْبًا بِالسَّرَابِ فَإنَّنَا ... قَبِلْنَا نُهَانَا فِي طِلابِ الحَقَائِقِ