تَصَرَّمُ أهْوَاءُ الرِّجَالِ وَحُبُّهَا ... لَدَيَّ عَلَى طُولِ المَدَى تَتَجَدَّدُ
وَمِنْ بَابِ (تَصْفُو) قَوْلُ آخَرَ:
تَصْفُو المَدَامَةُ بِالنَّدِيْمِ إِذَا ... صَفَا وَيُكَدّرُ النَّدمَانُ صَرْفُ الرَّاحِ
وَمِنْ بَابِ (تَصِلُ) قَوْلُ مُحْمُودٍ الوَرَّاق (١):
تَصِلُ الذُّنُوبَ إِلَى الذُّنُوبِ وَتَرْتَجِي ... دَرْكَ الجَنَانِ بِهَا وَفَوْزُ العَابِدِ
وَنَسِيْتَ أَنَّ اللَّهَ أخْرَجَ نَادِمًا ... مِنْهَا إِلَى الدُّنْيَا بِذَنْبٍ وَاحِدِ
فِي كِتَابِ (حِلْيَةِ الأوْلِيَاءِ وَطَبَقَةِ الأصْفِيَاءِ) قَالَ حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بن عُمُرَ حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بنُ إسْحَقَ حَدَّثنَا مُحَمَّد بن مُعَاذٍ عَنْ ابنِ السَّمَّاكِ عَن عُمَرَ بن ذَرّ عَن مُجَاهِدٍ قَالَ: أوْحَى اللَّهُ إِلَى المَلِكَيْنِ أخْرُجَا آدَمَ وَحَوَاءَ مِنْ حَوَارِي فَإنَّهُمَا عَصَيَانِي فَالْتَفَتَ آدَمُ إِلَى حَوَّاءَ بَاكِيًا وقَالَ: اسْتَعِدِّي لِلْخُرُوجِ مِن جَوارِ اللَّهِ هَذَا أوَّلُ شُؤْمٍ المَعْصيَةِ فَنَزَعَ جِبْرَائِيْلُ التَّاجَ عَن رَأسِهِ وَحَلَّ مِيْكَائِيْلَ الإكْلِيْلَ عَن جَبيْنِهِ وَتَعَلَّقَ بِهِ غُصْنٌ فَظنَّ آدَمَ أنَّه قَدْ عُوْجِلَ بِالعُقُوبَةِ فَنَكَّسَ رَأسَهُ يَقُولُ العَفْوَ العَفْوَ، فَقَالَ اللَّهُ ﷿ فِرَارًا مِنِّي. فَقَالَ: بَلْ حَيَاءً مِنْكَ يا سَيِدِي.
٦٦٧٢ - تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السِّقامِ مِنَ الضَّنى ... كَي مَا تُصِحُّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
جَريرُ يخاطب الفَرزدَق:
٦٦٧٣ - تَصِفُ السُّيُوفَ وَغَيرُكم يَعصي بِهَا ... يَا ابنَ القُيُونِ وَذاكَ فِعلُ الصّيقَلِ
ابْنُ هِندُو: [من الطويل]
٦٦٧٤ - تَصَفَّحتُ إِخوانَ الزَّمانِ فَلَم أَجِد ... أَعَزَّ وُجُودًا مِن صَديقٍ مُوافقِ