أَبُو فراسٍ:
٦٦٧٥ - تَصَفَّحتُ إِخوانَ الزَّمانِ فَلَم يَكُن ... إِلى غير شِاكٍ للزَّمانِ وُصُولُ
الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:
٦٦٧٦ - تَصفَّحتُ إِخواني الَّذينَ أَوَدُّهُم ... فَلَم يَصْفُ لي عِندَ التَصَفُّحِ وَاحدُ
بَعْدَهُ:
وَمَا فِيهِمُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ مُنْجِدٌ ... وَلَا فِيهمُ عِنْدَ الخِصامِ مُسَاعِدُ
وَكُلُّهُم عِنْدَ الرَّخَاءِ أقَارِبٌ ... وَكُلُّهُمَ إِنْ نَابَ خَطْبٌ أبَاعِدُ
المُتَنَبِّي:
٦٦٧٧ - تَصفُو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غَافِلٍ ... عَمَّا مَضى مِنها وَمَا يَتَوَقَّعُ
هَذَا البَيْتُ مِن قَصِيْدَةٍ لأبِي الطَّيِّبِ يَرْثِي أبَا شُجَاعٍ فَاتِك المَجْنُون وَلَمْ يَنْشِدهَا إِلَّا بَعْدَهُ رَحِيْلِهِ مِنْ مِصْرَ أوَّلُهَا:
الحُزْنُ يُقْلِقُ وَالتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ ... وَالدَّمْعُ بَيْنَهُمَا عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنَازَعَانِ دُمُوعَ عَيْنٍ مُسْهَدٍ ... هَذَا يَجِيْءُ بِهَا وهذا يَرْجَعُ
إنِّي لأجْبُنُ عَن فرَاقِ أحِبَّتي ... وَتُحِسُّ نَفْسِي بِالحمَامِ فَتَشْجَعُ
وَيَزِيْدُنِي غَضبُ الأعَادِي قسْوَةً ... وَيَلِمُّ بِي عَتَبُ الصَّدِيْقِ فَأجْزَعُ
تَصْفُو الحَيَاةُ لِجَاهِلٍ أو غَافِلٍ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
وَلِمَنْ يُغَالِطُ فِي الحَقَائِقِ نَفْسَهُ ... وَيَسُومُهَا طَلَبَ الحَيَاةِ فَتَطْمَعُ
أيْنَ الَّذِي الهرمَانِ مِن بِنْيَانِهِ ... مَا قَومُهُ مَا يَومُهُ مَا المَصْرَعُ
تَتَخَلَّفُ الآثَارُ عَنْ أصْحَابِهَا ... حِيْنًا وَيُدْرِكُهَا الفَنَاءُ فَتَتْبَعُ