محمّد بن عَبد السلام البغدادي:
٦٨٢٣ - تَفَاءَلتُ بِأَن تَبقَى ... فَأَهديتُ لكَ النَّبقَا
قَبْلَهُ:
ألا يَا أجْمَلَ العَالَمِ ... قَد فُقْتَ الوَرَى سَبْقَا
تَفاءَلْتُ بِأنْ تَبْقَى. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ:
فَأبْقَاكَ إلهُ النَّاسِ ... مَا سَرَّكَ أنْ تَبْقَى
وَأشْقَى اللَّهُ شَانيك ... وَحَاشَاكَ بِأنْ تَشْقَى
٦٨٢٤ - تَفاريقُ شَيبٍ في الشَّبابِ لَوامِعٌ ... وَمَا خَيرُ لَيلٍ لَيسَ فيهِ نُجومُ
أَبُو العَتاهِيَةِ:
٦٨٢٥ - تَفاضَلَت فَوقَ الثَرى أَقدامُهُم ... وَقَد تَساوى تَحتَهَا كُلُّ قَدَمْ
المُتَنبِيّ في الدُّنيَا:
٦٨٢٦ - تَفَانى الرِّجالُ عَلَى حُبِّهَا ... وَلَا يَحصُلونَ عَلَى طَائِلِ
إِبراهِيمُ الغَزِّي:
٦٨٢٧ - تَفاوَتَتِ الأَقسامُ وَالسَّعيُ واحِدٌ ... فَيَظفَرُ مَجدودٌ وَيُخفِقُ مَحدودُ
يَقُولُ مِنْهَا:
زحَامٌ عَلَى مَا لَيْسَ يَنْقَعُ غُلَّةً ... وَسُكر وَمَا دَارَتْ عَلَى القَومِ قندِيدُ
لَكِ النَّوْمُ تَحْتَ السَّجْفِ وَالطِّيْبِ ... وَالحُلِي وَلِي عَزَمَاتِي وَالبِيدُ
ذَرِيني مَعَ الأنْقَاضِ فَاليَأسُ رَاحَةٌ ... وَكُلُّ أبِيِّ النَّفْسِ فِي الفَقْرِ مَحْسُودُ