الرّاضِي صَاحب المَغربِ:
٨٧٣١ - سَجِيَّةُ ذِي الدُّنيَا عَدَاوَةُ ذِي الفَضْلِ ... وَرَومُكَ ثِقلَ الطَّبعِ مِن أَعظَمِ الجَهلِ
قَدْ كُتِبَ إخْوَانُهُ بِبَابِ: سَأشْكُو إِلَى مَشْكَى فُؤَادِي. البَيْتُ.
٨٧٣٢ - سَحَابٌ تَرَاهُ بِلَا قَطرَةٍ ... وَتَسمَعُ مَا شِئتَ مِن رَعدِهِ
البُحتُرِيُّ:
٨٧٣٣ - سَحَابٌ عَدَانِي جُوُدُهُ وَهوَ مسبَلٌ ... وَبحرٌ خَطَانِي فَيضُهُ وَهوَ مُفعَمُ
بَعْدهُ:
وَبَدْر أضَاءَ الأرْض شَرْقًا وَمَغْرِبًا ... وَمَوْضِعُ حَظِّي مِنْهُ أسْوَدُ مُظْلِمُ
أأشْكُو نَدَاهُ بَعْدَ أن وَسِعَ الوَرَى ... وَمَنْ ذَا يَذِمُّ الغَيْثُ إلِا مُذَمَّمُ
أَبُو الفَتحِ البُستِيِّ:
٨٧٣٤ - سَحبَانُ مِن غَيرِ مَالٍ بَاقلٌ حَصرٌ ... وَبَاقِلٌ فِي ثَراءِ المَالِ سَحبَانُ
فِي المَثَلِ: أبْلَغُ مِنْ سَحْبَانَ وَائِلٍ. وُهُوَ سَحْبَانُ بنُ زَفَر بنُ إيَاسِ عَبْدَ شَمْسٍ البَاهِلِيُّ. كَانَ عَيْبًا يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي العَيِّ. فَيُقَالُ أَنَّهُ اشْتَرَى فِي المَوْسِمِ ظَبْيًا بِأحَدِ عَشَرَ دِرْهَمًا فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ بِكَمْ اشْتَرَيْتَ هَذَا الظَّبْي فَأشَارَ إلَيْهِ بِعَشْرَةِ أصَابِعِهِ وَدَلَعَ لِسَانَهُ يُرِيْدُ أحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَشَرَدَ الظَّبْيُ مِنْهُ وَأفْلَتَ.
مِهيارُ:
٨٧٣٥ - سَحَرتُ جُوُدَكَ فَاستَخرَجتُ كَامِنَهُ ... إِنَّ الكَريمَ مَيتِ الشِعرِ مَسحورُ