الحَزَوَّزُ:
٨٧٣٦ - سِحرٌ مِنَ اللَّفظِ لَو دَارَت سُلَافَتُهُ ... عَلَى الزَّمَانِ تَمشَّي مِشيَةَ الثَّمِلِ
قَبْلَهُ:
يا مُؤْنِسَ المُلْكِ وَالأيَّامُ مُوْحِشَةٌ ... وَرَابِطُ الجأشِ وَالآجَالُ فِي وَجَلِ
للَّهِ لُؤلُؤُ ألفَاظٍ تُسَاقِطُهَا ... لَو كُنَّ لِلغِيْدِ لاسْتَأنَسْنَ بِالعَطَلِ
وَمِن عُيُونِ مَعَانٍ لَو كَحَلْتَ بِهَا ... نَجْلُ العُيُونِ لأغْنَاهَا عَن الكَحلِ
سِحْرٌ مِنَ اللفْظِ لَو دَارَتْ سُلافَتهُ. البَيْتُ.
الخَليلُ بنُ أَحمَدَ:
٨٧٣٧ - سَخَّى بِنَفسِي أَنِي لَا أَرى أَحَدًا ... يَمُوتُ هُزلا وَلَا يَبقَى عَلَى حَالِ
قالت أُمُّ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ وكُنيَتُه أَبُو بحرٍ التميميُّ: وهي تُرقّصه طفلًا واللَّه لولا حَنفٌ برجلهِ وَدقَّةٌ في سَاقِهِ من هُزلهِ مَا كان في قِيانكم مثلِهِ الاستشهَادُ في هَذَا على قولهِ هُزلًا.
سَعِيدُ بن حُمَيدٍ:
٨٧٣٨ - سَخَّى بِنَفسِي عَنِ الدُّنيا وَزينَتِها ... أَني أَراهَا بِكُم ضَنَّت فَلَم تَعُدِ
بَعْدهُ:
ضَنَتْ عَلَيَّ بِمَنْ أهْوَى فَجُدْتُ لَهَا ... بِمَن سِواهُ فَلَمْ أجْزَع عَلَى أحَدِ
قَالَ يَحْيَى بنُ مُعَاذٍ ﵀: الزُّهْدُ يُورِثُ السَّخَاءَ بِالمَالِ وَالحبُّ يُورِثُ السَّخَاءَ بِالنَّفْسِ. وقَالَ مُسْلِم بنُ قُتَيْبَةَ ﵀: أحْزَمُ الناسِ مَنْ وَقَى مَالَهُ بِسِلْطانِهِ وَوَقَى نَفْسَهُ بشمَالِهِ وَوَقَى دِيْنَهُ بِنَفْسِهِ.