بَعْدَهُ:
وَاحْتَطْ عَلَى السّرِّ بِإخْفَائِهِ ... فَإنَّ لِلْحِيْطَانِ آذَانَا
المَثَلُ السَّائِرُ: إِنَّ لِلْحِيْطَانِ آذَانَا. يضْرَبُ فِي التَّحْذِيْرِ مِنَ الكَلامِ بِالسّرِّ وَمَا يَجِبُ كَتْمُهُ. هُوَ أَبُو نَصْرٍ الطَّرِيْفِيُّ الأبْيُورديّ.
٨٧٥٠ - سُرِرْتُ بِهَجرِكَ لَمَّا عَلِمْتُ ... بِأَنَّ لِقَلْبِكَ فِيِهِ سُرُورَا
بَعْدَهُ:
لأنِّي أرَى كُلَّمَا سِاءَ بِي ... إِذَا كَانَ يُرْضِيْكَ سَهْلًا يَسِيْرَا
الزعفَرانيُّ:
٨٧٥١ - سَرَّكَ اللَّهُ بِالبِناءِ الجَدِيدِ ... نِلْتَ حَالَ الشَكُورِ لَا المُستَزِيدِ
بَعْدَهُ:
هَذِهِ الدَّارُ جَنَّةُ الخُلْدِ فِي الدُّ ... نْيَا فَصِلْهَا وَأختهَا بِالخلُودِ
يُهَنِّي الصَّاحِبُ ابن عبَّادٍ بِدارِ جَدِيْدَةٍ.
أَحمَدُ بن أَبِي فَننٍ:
٨٧٥٢ - سَرَّ مَنْ عَاشَ مَالُهُ فَإِذَا ... حَاسَبَهُ اللَّهُ سَرَّهُ الإِعدَامُ
أبْيَاتُ أحْمَدَ بن أَبِي فَنَنٍ، أوَّلُهَا:
أقْصَرْتُ شَرَّتِي وَوَلَّى الغَرَامُ ... وَارْتجَاعُ الشَّبَابِ مَا لا يُرَامُ
أخَلَقَتْ غُرَّةُ اللَّيَالِي جَدِيْدًا ... وَاللَّيَالِي يُخْلقْنَ وَالأيَّامُ
فَعَلى مَا عَهِدْتهُ مِن شَبَابِي ... وَعَلى الغَانِيَاتِ مِنِّي السَّلامُ
وَيُرْوَى مِنْهَا وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ لِعَلِيّ بنِ الجهَم.