أميّة بن أَبِي الصَّلتِ: [من الطويل]
٩٧٦٢ - عَطَاؤكَ زَينٌ لامرِيءٍ إن حَبَوتَهُ ... بِخَيرٍ وَمَا كُلُ العَطَاءِ يَزِينُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ بِشِيْنٍ لامْرِئٍ بَذْلُ وَجْهِهِ ... إلَيْكَ كَمَا بَعْضُ السُّؤَالِ يَشِيْنُ
يَقُولُ ذَلِكَ مُخَاطِبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ جُدْعَانَ سَيِّدِ قُرَيْشٍ. وَلأُمَيَّةَ هَذَا فِي التَّوْحِيْدِ وَالحِكْمَةِ شِعْرٌ كَثيْرٌ وَهُوَ شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: آمَنَ شِعْرُهُ وَكَفَرَ قَلْبُهُ.
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
٩٧٦٣ - عَطَاؤُكَ لَا يَفنَى وَيَستَغرِقُ المُنَى ... وَتبقَى وُجُوهُ الرَّاغِبينَ بِمَائِهَا
كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنهُ: [من الوافر]
٩٧٦٤ - عَطَايَاهُ الرَّغَائِبُ وَالصَفَايَا ... فَدَع عَنكَ الأَنَامَ وَسَل كَرِيما
الغَزِّي يَهجُو: [من المتقارب]
٩٧٦٥ - عَطَايَاهُ مَسمُوعَةٌ لَا تُرَى ... وَمَوعِدُهُ لَمعَةٌ مِن سَرَابِ
قَبْلَهُ يَهْجُو الكَمَالَ السُّمَيْرِمِيَّ الوَزِيْرَ:
وَزِيْرٌ إِذَا مَا هَجَوْتُ الكِلَابَ ... وَأفْرَطْتُّ شَبَّهْتهُ بِالكِلَابِ
عَطَايَاهُ مَسْمُوعَةٌ لَا تُرَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لُها دُونَهُنَّ خِضابُ الفُصُولِ ... سوَاعد يُرِيْكَ فُصُولَ الخِضابِ
نَهَيْنَاهُ عَنْ رَأيِهِ فَاسْتَبَدَّ ... بِرَأيٍ يُسَوِّدُ وَجْهَ الصَّوَابِ