وَمِنْ بَابِ (قَولا) قَوْلُ الرِّضيّ المَوْسَوِيُّ (١):
قُولا لِهَذَا الدَّهْرُ مَعْتِبَةً ... أسْرَفْتُ بِي يَا دَهْرُ فَاقْتَصِدِ
كَمْ لَوْعَةٍ تُهْدَى إِلَى كَبِدِي ... وَعَظِيْمَةٍ تُلقَى عَلَى كَتِدِي
وَعَجَائِبٍ مَا كُنَّ فِي فِكْرِي ... وَغَرَائِبٍ مَا دُونَ فِي خَلَدِي
أيُصَاحُ بِي عَنْ كُلِّ صَافِيَةٍ ... طَرْدًا إِلَى الأقْدَاءِ وَالثمَدِ
وَأُسَامُ فِي أكْلاءَ مُوبِيَةٍ ... مُحْتَشُّهَا دُونَ السَّوَامِ رَدِ
الكَتِدُ مَا بَيْنَ الكَاهِلِ وَالظَّهْرِ، وَالثَّمَدُ القَلِيْلُ مِنَ المَاءِ.
[من الكامل]
١٢٣٨٢ - قَلَانِيَ أخْوَانِي وَأهْلُ مُوَدَّتِي ... عَلَى أَنَّهُ مَا لِلْمُقِلِّ صَدِيْقُ
بَعْدَهُ:
فَضَاقَت عليّ الأرضُ من كُلِّ جَانبٍ ... وَكُلُ فَسِيحٍ بالمَضِيقِ مَضِيقُ
[من الخفيف]
١٢٣٨٣ - قِيْلَ لِي: تُبْ مِنَ الهَوَى قُلْتُ: إنِّي ... تُبْتُ مِنْ تَوْبَتِي فَكَيْفَ أتُوبُ
قَالَ يُوْسُف بن عُمَرَ فِي خُطْبَتِهِ: نَحْنُ نُرِيْدُ أنْ لا نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ وَنَحْنُ لا نتوبُ حَتَّى نَمُوتَ.
وَمِنْ بَابِ (قِيْلَ) لِي قَوْلُ ابْنُ المُعْتَزِّ (١):
قِيْلَ لِي قَدْ أسَاءَ فُلانٌ ... وَمَقَامُ الفَتَى عَلَى الذُّلِّ عَارُ
قُلْتُ جَاءنَا وَأحْدَثَ عُذْرًا ... ديةُ الذَّنْبِ عِنْدَنَا الاعْتِذَارُ
أَبُو الفَتْح البُسْتِيّ: [من الخفيف]