قَدْ كُتِبَ مع مَا فِيْهِ مِنَ الحِكَايَةِ بِبَابِ: اشْتَرِ العِزَّ بِمَا بِيْعَ.
أبو عُيينَةَ المُهَلّبيّ:
١٢٨٦٠ - لَيْسَ بالمُنكَرِ مَا أنكرتُهُ ... كُلُّ مَنْ عَاشَ يَرَى مَا لَم يَرَهْ
١٢٨٦١ - لَيْسَ بسَعْدٍ عَنْ عامِرٍ عِوَضٌ ... وَلَا بنَجدٍ عَنْ رَامةٍ بَدَلُ
أَبُو عليّ بن مقْلَةَ الوَزيرِ:
١٢٨٦٢ - لَيْسَ بَعْدَ اليَمْينِ لذَّةُ عَيْشٍ ... يا حيَاتي بَانَتْ يميْني فَبيْني
قَالَ القَاضِي أَبُو عَلِيّ المُحْسِن بن عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيِّ فِي كِتَابِ (أَخْبَارِ المُذَكَرَةِ وَنِشْوَارِ المُحَاضَرَةِ) أَنْشَدَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بنُ الحَسَنِ بن رَجَاءٍ بن أَبِي الضَّحَّاكِ المَعْرُوْفُ بِالدِّيْنَارِيِّ وَكَانَ مُخْتَلِطًا بِآلِ مُقْلَةَ بِالدِّيْنَارِيَّةِ وَكَاتِبًا لأَبِي الحُسَيْنِ بن مُقْلَةَ وَبِحَضْرَتِهِ فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ وَبَعْدَ ذَلِكَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الحُسَيْنِ لأَبِيْهِ أَبِي عَلِيٍّ الوَزِيْرِ وَقَالَ بَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَهَا فِي الحَبْسِ:
مَا مَلَلْتُ الحَيَاةَ لَكِنْ ... تَوَثَّقْتُ بِأيْمَانِهِمْ فَبَانَتْ يَمِيْنِي
لَقَدْ أَحْسَنْتُ مَا اسْتَطَعْتُ بِجُهْدِي ... حفْظَ أَرْوَاحِهِمْ فَمَا حَفظُوْنِي
بِعْتُ دِيْنِي لَهُمْ بِدُنْيَايَ حَتَّى ... حَرَمُوْنِي دُنْيَاهُمُ بَعْدَهُ دِيْنِي
لَيْسَ بَعْدَهُ اليَمِيْنِ لذّةُ عَيْشٍ. البَيْتُ
وكان الخَلِيْفَةُ الرَّاضِي بِاللَّهِ قَطَعَ يَمْيْنَهُ.
قَالَ: وَأنْشدْنِيْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الوَاثِقِيُّ أَيْضًا قَدْيْمًا عَنْ جَمَاعَةٍ أَنْشَدُوْهُ إِيَّاهَا وَقَالُوا لَهُ أَنْشَدْنَاهَا بَعْضُ مَنْ رَآهَا مَكْتُوْبَةً عَلَى بَعْضِ حِيْطَانِ الحُجْرَةِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا مَحْبُوْسًا.
محمَّد بنُ بَشِيرٍ:
١٢٨٦٣ - لَيْسَ بعلْمٍ مَا حَوى القُمَّطْرُ ... مَا العِلْمُ إِلَّا مَا حَواهُ الصَّدْرُ