مِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ بنِ طَبَاطَبَا العَلَوِيِّ (١):
لَيْسَتْ عُلُوْمُكَ مَا حَوَتْهُ دَفَاتِرٌ ... مَا العِلْمِ إِلَّا مَا وَعَتْهُ صُدُوْرُ
الشَمَّاخ:
١٢٨٦٤ - لَيْسَ بِمَا لَيْسَ بِهِ بأسٌ ... ولَا يَضُرُّ البرّ مَا قَالَ النَّاسُ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّهُ بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاسٍ. المَثَلُ: بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاسٍ.
قَالَهُ قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ حِيْنَ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ بنُ بَدْرٍ يَوْمَ دَاحِسٍ: سَبَقْتُكَ يَا قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ؟ فَقَالَ قَيْسٌ: بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاس فَسَارَتْ مَثَلًا. مَعْنَاهُ إِنَّمَا يَحْصلُ اليَقيْنُ بَعْدَهُ النّظَرِ.
١٢٨٦٥ - لِيْسَ بَمسخُوطٍ فَعالُ امِرِئٍ ... كُلُ الَّذي يأتِيْهِ مَسْخُوطُ
بَعْضُ بني عامرٍ:
١٢٨٦٦ - لَيْسَتْ مُقَارَعَةُ الكُمَاةِ لَدَى الوَغَى ... شربُ المُدَامةِ في إِناءِ زجاجِ
قِيْلَ بَعَثَ الحَجَّاجُ رَجُلًا ثَقَفِيًا إِلَى المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ يَحثُّهُ عَلَى قِتَالِ الخَوَارِجِ فَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ وَبَالَغَ فِي الحَثِ عَلَى القِتَالِ فَلَمَّا كانت الجوْلَةُ هَرَبَ الثَّقْفِيُّ فَلَمَّا عَادُوا مِنَ الحَرْبِ عِشَاءً قَالَ رَجُلٌ مِنْ بني عَامِرٍ مِنْ أَصْحَابِ المُهَلَّبِ (١):
مَا زِلْتَ يَا ثَقْفِيُّ تَخْطِبَ بَيْنَنَا ... وَتَعُمُّنَا بِوَصيَّةِ الحجَّاجِ
حَتَّى إِذَا مَا المَوْتُ أَقْبلَ زَاخِرًا ... وَسَمَا لنُا صِرْفًا بِغَيْرِ مِزَاجِ
وَلَيْتَ يا ثَقْفِيُّ غَيْرَ مُنَاصِرٍ ... تَنْسَابُ بَيْنَ أَحِرَّةٍ وفِجَاجِ