١٢٩٦٧ - لَئِنْ كُنتُ لَا أَرمِي الظِباءَ فإِنَّني ... أَدُسُّ لَها تَحتَ التُّرابِ الدَّواهِيا
١٢٩٦٨ - لَئِنْ مَطَرتنِي مِنْ سَمائِكَ مُزنَةٌ ... حَكَتْ لَكَ أَرضِى كَيفَ تَزْكو الصَّنائعُ
١٢٩٦٩ - لَئِنْ نَطق اللِّسَانُ ببعضِ وُدِّي ... لأَعظَمُ مِنْهُ مَالَكَ في ضَميْري
ابْنُ وَهْبٍ:
١٢٩٧٠ - لَئِنْ يَكُوْنَا أسَاءَا فِي الَّذيْ سَلَفا ... فلَنْ يُسيئَا بإِذنِ اللَّهِ مُؤتَنَفا
قَبْلهُ:
أَقُوْلُ وَاللَّيْلُ مَمْدُوْدٌ سُرَادِقُهُ ... وَقَدْ مَضَى ثُلْثَاهُ أَوْ قَد انْتَصَفَا
يَا رَبِّ ألْهِمْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ رِضًى ... عَنْ خَادِمَيْنِ لَهُ قَدْ شَارَفَا التَّلَفَا
لَئِنْ يَكُوْنَا أَسَاءَا. البَيْتُ
ومن باب (ليو) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (١):
لِيُوَاصلَنَّكَ شكْرُ شِعْرٍ سَائِرٍ ... يَرْوِيْهِ فِيْكَ لِحُسْنِهِ الأَعْدَاءُ
حَتَّى يَتُمَّ لَكَ الثَّنَاءُ مُخَلّدًا ... أَبَدًا كَمَا تَمَّتْ لَكَ النَّعْمَاءُ
ابْنُ المُعْتَزِّ:
١٢٩٧١ - لُيوُثٌ إِذَا مَا غَابَ يَفتَرِسُونَهَ ... وَهُمْ إِنْ رأُوهُ في النَديِّ ثَعالِبُهُ
محمّدُ بنُ شِبْلٍ:
١٢٩٧٢ - إِليهنّ المجْدَ إِنّي لَسْتُ أَبْغي ... سِوى شُغليْ بِهِ مَا عِشْتُ شُغْلَا
بَعْدَهُ: