ابْنُ الرّوميّ:
١٢٩٧٥ - لِيَهنِكُمُ المُلكُ الَّذي أَصْبَحتَ ... بِكُم أَسِرَّتِهُ مُختالةً والمَنَابِرُ
يقول مِنْهَا:
وَهَلْ يَحْمِلُ التَّقْصِيْرُ أَوْ يَحْسنُ ... الوَنَى وَمِثْلِيَ مَأمُوْرٌ وَمِثْلُكَ آمِرُ
يَزيدُ بنُ حَوْرَاءَ:
١٢٩٧٦ - لَيَهْنِكَ مِنَّي أنَّني لَستُ مُفشيًا ... هَواك إليَ خَلْقٍ وَلَو متُّ مِنْ حُبّي
قَالَ يَزِيْد بنُ حَوْرَاءَ لِجَارِيَةٍ يُحِبُّهَا:
لَيُهْنِكِ أَنِّي لَسْت مُغْشِيًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَا مَانِحًا خَلْقًا سِوَاكِ مَحَبَّةً ... وَلَا قَائِلًا مَا عِشْتُ مِنْ حُبَكُمْ حَسْبِي
فَأَجَابَتْهُ الجَّارِيَةُ تَقُوْلُ (١):
فَوَاللَّهِ رَبِّ النَّاسِ لَا خُنْتكَ الهَوَى ... وَلَا زِلْتَ مُخْصُوْصَ المَحبَّةِ مِنْ قَلْبِي
فَثِقْ بِي فَإِنِّي قَدْ وَثقْتُ وَلَا تَكُنْ ... عَلَى غَيْرِ مَا أَظْهَرْتَ لِي يَا أَخَا الحُبِّ
١٢٩٧٧ - لِيَهنِكِ مِنّي أَنَّني لَكِ عَاشِقٌ ... وَإنَّكِ مَهمَا تأمُريْ القَلبَ يَفْعَلِ
ومن باب (لِيَهْنَ) قَوْلُ القَاضِي علِيُّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ يُهَنِّي بَعْضَ الأَكَابِرِ بِدَارٍ جَدِيْدَةٍ (١):
لَيَهنَ وَيَسْعدَ مَنْ بِهِ سَعِدَ الفَضْلُ ... بِدَارٍ هِيَ الدُّنْيَا وَسائِرُهَا فَضْلُ
تَوَلَّى لَهُ تَقْدِيْرهَا رَحْبُ صَدْرِهِ ... عَلَى قَدْرِهِ وَالشَّكْلُ يُعْجِبُهُ الشّكْلُ
فَجَاءَتْ عَلَى وَفْقِ الضَّمِيْرِ كَأَنَّمَا ... تَصَوَّرَتِ الآمَالُ فهِيَ لَهَا مِثْلُ