عُمارَةُ بنُ عَقيلٍ:
١٣١١٦ - مَا إِنْ يَزالُ بِبغدَاد يُزَاحِمنَا ... عَلَى البَراذِين أَمثَالُ البَراذِينِ
بَعْدَهُ:
أَعْطَاهُمُ اللَّهُ أَمْوَالًا وَمَنْزِلَةً ... عِنْد المُلُوْكِ بِلَا عَقْلٍ وَلَا دِيْنِ
قَالَهُ عُمَارَةُ بن عَقِيْلِ بنِ بِلَالِ بنِ جَرِيْرٍ وَقَدْ أَتَى بَابَ السُّلْطَانِ لِيَدْخُلَ فَجَعَلَ أَصْحَابُ السُّلْطَانِ يُزَاحِمُوْنَهُ فِي الدُّخُوْلِ.
الحَرِيريُّ:
١٣١١٧ - مَا إِن يَضُرُّ العَضبَ كَونُ قِرابهِ ... خَلقًا ولا البَازي حَقَارةُ عُشِّهِ
١٣١١٨ - مَا أَوجَبَ العَفو عَلَىَ سَيِّدٍ ... مَا لِا مرِئٍ مِنْهُ سِواهُ مَلَاذُ
أبو العَتاهِيَةِ:
١٣١١٩ - مَا أَوسَعَ الصَّبر وَالقَنَاعةَ بالنَّا ... سِ جَميعًا لَو أَنَّهُم قَنِعوا
١٣١٢٠ - مَا أَولَعَ الحُبَّ بالكِرام وَمَا ... أَولَعَ بالهَجرِ كُلَّ مَحبُوبِ
١٣١٢١ - مَا أَومَضَتْ نَحو الشام عَقِيقَةٌ ... إِلَّا تَرَى مَعهَا إِليكَ سَلامِي
ومن باب (مَا):
مَا الأُقْحُوَانُ وَإِنْ تَضَاعَفَ طِيْبُهُ ... وَتَحَدَّثَتْ أَرِيْجُهُ السُّمَّارِ
يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْ سَمَاعِ حَدِيْثِكُمْ ... طِبْتُمْ فَطَابَتْ عَنْكُمُ الأَخْبَارُ