وَقَالَ آخَرُ:
طَابَتْ بِذِكْرِكُمُ البِلَادُ بِأَسْرهَا ... وَتَأَرّجَتْ بِشَذَاكُمُ الأَقْطَارُ
وَسَرَى النَّسِيْمُ بِذِكْرِكُمُ مُتَعَطِّرًا ... طِبْتُمْ فَطَابَتْ عَنْكُمُ الأَخْبَارُ
وَقَالَ ابْنُ حَيُّوْسٍ (١):
طِبْتُمْ فَطَابَ حَدِيْثٌ تُوْصَفُوْنَ بِهِ ... مُكَرَّرٌ ذِكْرُهُ مَا كَرَّتِ الحُقَبُ
وَالمَرْءُ إِنْ لَمْ تُقدِّمُهُ مَآثِرُهُ ... لَمْ يُعْلِهِ نَسَبٌ زَاكٍ وَلَا نَشَبُ
إِنَّ الفِعَالَ الَّذِي مَا شَانَهُ كَدَرٌ ... شَادَ المَالَ الَّذِي مَا شَانَهُ كَذِبُ
١٣١٢٢ - ما الانتِظارُ بسَلمَى أَن نُحيِّيهَا ... حَيُّوا سُلَيْمى وَحَيُّوا مَنْ يُحيِّيها
بَعْدَهُ:
هَلْ شُرْبَةٌ عَذْبَةٌ أُسْقَى عَلَى ظَمَأٍ ... وَلَوْ تَلِفْتُ وَكَانَتْ مُنْيَتِي فِيْهَا
الْبَبَّغَاءُ:
١٣١٢٣ - مَا بأَرضٍ لَم تَبدُ فِيهَا صَبَاحُ ... مَا بِدارٍ حَللتَ فِيهَا ظلَام
١٣١٢٤ - مَا بالُ حَظِي أَراهُ الآن مُنتقِضًا ... وَسَائرُ النَّاسِ منْ جَدوَاكَ في نِعَمِ
١٣١٢٥ - مَا بالُ حَيٍّ بالأَرَاكِ نَزَلتَهُ ضيْفًا ... فَضَنَّ وَشيِمةُ العَرَبِ القِرى
١٣١٢٦ - مَا بَالُ دَارِكَ حِينَ تُدخَلُ جَنَّةٌ ... وَبِبَابِ دَارِكَ مُنكرٌ ونَكِيرُ
١٣١٢٧ - مَا بالُ ضَبعٍ ظَلَّ يَطلُبُ دَائِبًا ... بَينَ الأُسُودِ فَرِيسَةً لِضَرَاغِمِ
وَرَدُ بنُ حَلِيمٍ:
١٣١٢٨ - مَا بَالُ عَينكَ لَا تَرى أَقدَاءَهَا ... وتَرى الخَفَّي مِنْ القَدى بجُفُونِي