بَعْدَهُ:
أَرَاكَ تَطْلُبُ دُنْيَا لَسْتَ تُدْرِكُها ... فَكَيْفَ تُدْرِكُ أُخْرَى لَسْتَ تَطْلِبُهَا
ومن باب (مَا بَالُ) قَوْلُ ابن الرُّوْمِيّ (١):
مَا بَالَهَا حَسُنَتْ وَوَجْهُ رَقِيْبهَا ... أَبَدًا قَبيْحٌ قُبِّحَ الرُّقَبَاءُ
مَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهَا شمْسُ الضُّحَى أَبَدًا ... يَكُوْنُ رَقِيْبهَا الحِرْبَاءُ
وقول آخَرَ وَهُوَ مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ (٢):
مَا بَالُ مَنْ يَعْمُرُ بنْيَانَهُ ... وَجِسْمُهُ مُنْهَدِمٌ يَخْرَبُ
١٣١٣٢ - مَا بَالُ يَومٍ وَاحدٍ أَخطأتُهُ ... أَودَى بأَيامِ الإِصَابَةِ كُلِّهَا
١٣١٣٣ - مَا بَدَا لي شخصٌ وَلَا سَمِعَتْ ... إِذ نأى حِسًّا إِلَّا ظَننتُكَ ذَاكَا
بَعْدَهُ:
وَإِذَا مَا مَدَدْتُ عَيْنِي إِلَى ... غَيْرِكَ مُثِّلَتْ دُوْنَهُ فَأَرَاكَا
الصَّنَوْبَرِيُّ:
١٣١٣٤ - مَا بدَت شعرَةٌ بخدِكَ إِلَّا ... قلتُ في نَاظِري أَو في فُؤادي
١٣١٣٥ - مَا بِعتُكُم مُهجَتي إِلَّا بوَصلِكُمُ ... وَلَا أُسَلِّمُها إِلَّا يدًا بِيدِ
بَعْدَهُ:
إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوْحٍ أُسَلِّمُهَا ... تَمُرُّ هَدْرًا بِلَا ثَأرٍ وَلَا قَوَدِ
وَقَدْ حُسِدْتُ عَلَى مَا بِي فَوَاعَجَبًا ... حَتَّى عَلَى المَوْتِ لَا أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ