أَبُو هِلالٍ الْعَسْكَرِيُّ:
١٣١٣٦ - مَا بَعثَ المَرءُ في حَوائجِهِ ... أَنجَحَ مِنْ دِرهَمٍ وَدينَارِ
نصرُ اللَّهَ بنُ عُنَيْنٍ:
١٣١٣٧ - مَا بَعدَ بُعدِكَ والصُدودِ عُقوبَةٌ ... يا هَاجِري قَد آنَ لي أَنْ تَغفِرا
الْمُتَنَبِيّ:
١٣١٣٨ - مَا بقَومِي شَرفتُ بَلْ شُرفُوا بي ... وَبنَفسِي فَخرتُ لَا بجدُودِيْ
١٣١٣٩ - مَا بَكَينَا عَلى زَرُودَ وَلَكِـ ... ـنَّا بَكَينَا أِيَّامَنَا بِزَرُودِ
ومن باب (مَا) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيّ وَقَدْ قَالَ لَهُ الأَخْفَشُ النَّحَوِيّ مَا أَفْهَمُ مَا تَقُوْلُ (١):
مَا بَلَغَتْ بِي الخُطُوْبُ رُتْبَةَ ... مَنْ تَفْهَمُ عَنْهُ الكِلَابُ وَالقِرَدَه
وقول الوَزِيْرِ الطُّغْراَئِيِّ وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ فَبَيْنَ رَقْدةُ عَيْنٍ وَيُرْوَى (٢):
مَا بَيْنَ رَقْدَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهتهَا ... تَقَلّب الدَّهْرُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ
ضَمَّنَهُ شِعْرَهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ المُحْنَنِيُّ اليَمَنِيُ مَنسُوْبٌ إِلَى أُمِّ حُنَيْنٍ بَلْدَةٌ مِنَ اليَمَنِ بِقُرْبِ زَبِيْدَ فَقَالَ:
يَا سَاهِرَ اللَّيْلِ فِي هَمٍّ وَفِي حُزنٍ ... حَلِيْفَ وَجْدٍ وَوَسْوَاسٍ وَبَلبَالِ
اصْبرْ لِدَهْرِكَ لَا يَأسٌ وَلَا قَنَطٌ ... الصَّبْرُ مُرٌّ وَعُقْبَة طَعْمه حَالُ
لَا تَيْأَسَنَّ فَإِنَّ الهَمَّ مُنْفَرجٌ ... مَا بَيْنَ إِدْبَارٍ وَإِقْبَالِ
أَمَّا سَمِعْتَ بِبَيْتٍ قَدْ جَرَى مَثَلًا ... فَمَا يُقَاسُ بِأَشْبَاهٍ وَأَمْثالِ