بَعْدَهُ:
وَكَثِيْرٌ مَا قَلَّ عِندَكَ عِنْدِي ... إِذْ حَبَانِي بِهِ رَئِيْسٌ عَظِيْم
١٣١٦٥ - مَا حَالَ مَنْ كَانَ لَهُ وَاحِدٌ ... يُؤخذُ مِنهُ ذَلِكَ الوَاحِدُ
أَبُو نَواسٍ:
١٣١٦٦ - مَا حَطَّكَ الوَاشُونَ مِنْ رُتبةٍ ... عِندِي وَلَا ضَرَّكَ مُغتَابُ
أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ أَوَّلُهَا:
إِنِّي لِمَا سُمْتَ لَرَكَّابُ ... وَلِلَّذِي تَجْدَحُ شَرَّابُ
لَا عَائِفًا ذَاكَ وَلَوْ شِيْبَ لِي ... مِنْ يَدِكَ العَلْقَمُ وَالصَّابُ
مَا حَطَّكَ الوَاشُوْنَ مِنْ رُتْبَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَكِنَّهُمْ أَثْنُوا وَلَمْ يَعْلَمُوا ... عَلَيْكَ عِنْدِي بِالَّذِي عَابُوا
إِنْ جئْتُ لَمْ تَأتِ وَإِنْ لَمْ ... أَجِئْ جِئْتَ فَهَذَا لِي دَابُ
كَأَنَّمَا أَنْتَ وَإِنْ كُنْتَ لَا ... تَكْذِبُ فِي المِيْعَادِ كَذَّابُ
مِثْلُهُ قَوْلُ جَمِيْلُ بُثَيْنَةَ (١):
فَمَا لَامَ فِيْهَا لَائِمٌ لَوْ عَلِمْتُهُ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا زَادَ فِي حُبّهَا عِنْدِي
فَلَا تُكْثِرُوا لَوْمِي فَمَا أَنَا بِالَّذِي ... سَنَنْتُ الهَوَى أَوْ ذُقْتُهُ وَحْدِي
ابْنُ الْخَيّاطِ:
١٣١٦٧ - مَا حَقٌّ شَوقِي أَنْ يُثَنى بلَائِمةٍ ... وَلَا لِدمعي أَن يُنهَى إِذَا ذَرَفَا
١٣١٦٨ - مَا حَقٌّ مَنْ لَانَ صَدرُهُ لكَ بالوُ ... دِّ لِقاءٌ بِجَانِبٍ خَشِنِ