قَالَ فَأَعْطَاهُ عَلَى هَذَا البَيْتِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
١٣١٦٠ - مَاتُوا وَفَاتُوا فَمَا ضررٌ بِمَوتِهِمْ ... خَلقًا كَمَا أَنَّهُم عَاشُوا وَمَا نَفَعوا
الغَزِّيُّ:
١٣١٦١ - مَا جَادَ خيفَهَ الشَكوىَ وَلَا طمعـ ... ـًا في الشُكرِ بَل جَادَ لي طبعه كَرَما
إبْرَهيمُ العَبَّاسِ الْصُولِيُّ:
١٣١٦٢ - مَا جُدِّدت لكَ مِنْ نُعمى وَإِنْ عَظُمَتْ ... إِلَّا يُصَغِرِها الفَضْلُ الَّذي فِيكَا
بَعْدَهُ:
لَا زِلْتَ مُسْتَقْبِلًا بُشْرَى تسَرُّ بِهَا ... عَلَى الزَّمَانِ وَلَا زِلْنَا نُهَنِّيْكَا
قَالَهُمَا مُخَاطِبًا لِلْمَأمُوْنِ يُهَنِّيْهِ بِتَزْوِيْجِهِ بُوْرَانَ بِنْتَ الحَسَنِ بنِ سَهْلٍ.
١٣١٦٣ - مَاجِدٌ لَا يَرى الرَّفاهَةَ إِلَّا ... في التَعنِّي لكُلِ خَطبٍ جَليلِ
بَعْدَهُ:
وَفَتَى المَكْرُمَاتِ مَنْ وَجَدَ التَّخْفِيْـ ... ـف عَنْهُ ضَرْبًا مِنَ التّشقيْلِ
ومن باب (ماجِدٌ):
مَاجِدٌ فِي الكَوْنِ مُنْتَجَبٌ ... طَاهِرُ الأعْرَاقِ وَالشِّيَم
ذو يَدٍ لَوْ صَافَحَتْ هَرمًا ... شَبَّ بَعْدَ البُؤْسِ وَالهَرَمِ
رَاحُهُ مِنْ رَاحَةٍ خُلِقَتتْ ... جُبلَتْ مِنْ طِيْنَةِ الكَرَمِ
عَجَبًا وَالبَسْطُ عَادَتُهَا ... قَبْضُهَا لِلسَّيْفِ وَالقَلَم
كَشَاجِمُ:
١٣١٦٤ - مَا جَوادٌ مَن جَادَ بالمَالِ لِكنَّ ... المُواسي هُو الجَوَادِ الكَرِيمُ