١٣٢١٣ - مَا زَالَ مِنبَرُكَ الَّذي خَلَّفتَهُ ... بالأَمسِ مِنكَ كحَائِضٍ لَم تَطهُرِ
عِصَّابَةُ:
١٣٢١٤ - مَا زَالَ يُجرى عَلَى الدُّنيا حُكُومَتُهُ ... حتَّى لَقَد ظَنَّ كَلّ أَنَّهُ الفَلكُ
لقِيطُ بن يَعْمُرْ:
١٣٢١٥ - مَا زَالَ يَجلُبُ دَرَّ الدَّهرِ أَشطُرَهُ ... يَكونُ مُتِّبعًا يومًا ومُتَّبَعا
البُحْتُرِيُّ:
١٣٢١٦ - مَا زَالَ يَسبِقُ حَتَّى قَالَ حَاسِدُهُ ... لَهُ طَرِيقٌ إلى العَلياءِ مُختَصَرُ
مَحْمُود الوَرَّاقُ:
١٣٢١٧ - مَا زَالَ يَظلِمُني وَأَرحَمُهُ ... حَتَّى رَثيتُ لَهُ مِنَ الظُلْمِ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ مَسْعُوْدٍ ﵁: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمَهُ.
قَبْلهُ:
إِنِّي شَكَرْتُ لِظَالِمِي ظُلْمِي ... وَغَفَرْتُ ذَاكَ لَهُ عَلَى عِلْمِ
وَرَأَيْتُهُ أَسْدَى إِلَيَّ يَدًا ... لَمَّا أَبَانَ بِجَهْلِهِ حِلْمِي
رَجعَتْ إِسَاءَتُهُ إِلَيْهِ وَإحْسَانِي ... فَعَادَ مُضَاعَفَ الجرْمِ
وَغَدَوْتُ ذَا أَجْرٍ وَمَحْمَدَةٍ ... وَغَدَا بِكَسْبِ الظِّلْمِ وَالإِثْمِ
فَكَأَنَّمَا الإِحْسَانُ كَانَ لَهُ ... وَأَنَا المُسِيْءُ إِلَيْهِ فِي الحكْمِ
مَا زوَالَ يَظْلِمُنِي وَأَرْحَمُهُ. البَيْتُ
وَضَمَّنَهُ العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ فَقَالَ (١).